قصيدة – أماه

من للغلامِ.. إذا الأيامُ تنساهُ

ومن لشيخٍ..

إذا ضاقت رعاياهُ

من للحظوظِ السودِ مهما أظلمتْ..

تبقى الحياةُ نوراً

في محياهُ

يا وجهَ أمي..

ويا أحلامَ مملكتي..

باللهِ قُلّي:

كيف المرءُ ينساهُ ؟!

إن غبتِ يوماً عن الأنظارِ أو ضلتْ..

بيَّ السنونُ..

فلا أسلو لذكراهُ

يا بلسماً للروحِ والجرحِ الذي..

تتألميهِ..

إذا ما صحتُ أواهُ

هذي الحياةُ..

فكيفَ أمي أفهمها!!

قدْ طوقتني..

فقلتِ بنيَّ: رباهُ

فأنا المعذبُ..

وأنتِ اليومَ راحتهُ..

وأنا الوحيدُ..

إذا ما القبرُ مثواهُ

إنْ سارتِ الأكتافُ بيْ نحو الثرى..

صرختُ شوقاً يا اللهُ..

أمــــــــــــــــاهُ

أيمن قاسم الرفاعي

20/03/1999