فنجان الحسناء وشعراء معلوف

فنجان الحسناء وشعراء معلوف

ثمل الفنجـان لمـا لامسـت

شفتـاه شفتيهـا واستـعـر

فتلظـت مـن لظـاه يدها

وهو لايدري بما يجني ,اعتذر

وضعته عنـد ذا مـن كفها

يتلوى قلقـاً أنـى استقـر

وارتمى من وجده مستعطفا

قدميها وهو يبكـي فانكسـر

فقال ميشيل معلوف:

عاش يهواها ولكن

في هـواه يتكتـم

كلما أدنتـه منها

لاصق الثغر وتمتم

دأبه التقبيل لا ين..

.. فك حتـى يتحـطـم

edited

وقال شفيق معلوف :

إن هوى الفنجان لاتعجب

وقد طغى الحزن علـى مبسمهـا

كل جزء طار من فنجانهـا

كان ذكرى قبلةٍ مـن فمهـا

chafic maalouf edited

·ونظر فوزي المعلوف إلى الفنجان فوجده لم ينكسر فقال :

ماهوى الفنجان مختارا ولو

خيروه لم يفارق شفتيهـا

هي ألقته وذا حـظ الذي

يعتدي يوما بتقبيلٍ عليهـا

لا ولا حطمه اليأس منها

هو يبكي شاكيا منها إليهـا

والذي أبقاه حيـاً سالما

أمل العودة يومـاً ليديهـا

وحين ادرك ميشيل معلوف بأن الساعة قد انتهت إلى مستحقها فوزي فقال:

ياساعةً ماأنـت أول ساعـةٍ

ضيعتها من ذكريات حياتـي

مادمت’ ضيعت’ السنين فما أنا

بمحاسبٍ دهري على الساعات

شارك المقالة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram
أيمن قاسم الرفاعي

أيمن قاسم الرفاعي

مقالات ذات صلة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *