حسابات الضربة اﻷمريكية بين الكرايا والسرايا

حسابات الضربة اﻷمريكية بين الكرايا والسرايا

ايمن قاسم الرفاعي

في السياسة لا شيء مستحيل..

وفي السياسة أيضا لا شيء مؤكد..

ومع تصاعد الحديث عن الضربة العسكرية التي أصبحت بحكم المحتم لدى معظم المراقبين.. تحضرني مقولة ” من السهل أن تبدأ الحرب لكن من الصعب أن تنهيها”

وفي ضوء هذه المقولة أرى أنه رغم كل التوقعات التي تتحدث عن الضربة بحسب رأي أصحابها كعملية شد أذن للأسد وفرض لشروط تفاوض جديدة على ايران وتحقيق بعض اﻷهداف الاستراتيجية ضد المجموعات الجهادية تستثمرها الولايات المتحدة والغرب إعلاميا فقط دون الحسم واسقاط النظام، إلا أن احتمالية حدوث تطورات على اﻷرض بتأثير الضربة لا يمكن التكهن بها مطلقا تجعل جميع الاحتمالات قائمة حتى لو وضعت الخطط المحكمة وحدد بنك الأهداف وعقدت اﻹتفاقات والتفاهمات، لأن الحروب وبخاصة الكبرى عندما تحدث تكره عليها الدول ولا تدخلها مختارة في ضوء شذوذ الفعل وحدية الانفعال.

وكذلك حين تتهاوى اﻷنظمة فإن حدث دراماتيكيا واحدا كفيل بخلط كافة الترتيبات على اﻷرض وانتاج واقع جديد غير متوقع على رأي المثل الشامي (حساب السرايا ما إجى على حساب الكرايا).

 27/08/2013م

شارك المقالة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram
أيمن قاسم الرفاعي

أيمن قاسم الرفاعي

مقالات ذات صلة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *